
يُقال: إنَّ الحَجَّاج بن يوسف لَمَّا ولي العراق، وكان أهله لا يتولَّى عليهم أحدٌ يشوش عليهم إلا هلَك سريعًا بدعائهم عليه، فأمَرَهم الحجاج أنْ يأتي كلُّ واحد منهم ببيضة دجاجة، ويضعها في صحْن الجامع، وأراهم أنَّ له بذلك ضرورة، فاستخفُّوا ذلك منه ففعَلوا، ثم أمَرَهم بعد ذلك أنْ يأخذ كلُّ واحدٍ عين بيضته، وأراهم أنْ قد بدا له الرجوع عمَّا أراده، فلمَّا أخذوا ذلك
|
|

في الوقت الذي كان يبرم فيه الشيخ عبد الهادي القصبي، شيخ مشايخ الطرق الصوفية اتفاقًا مع الحكومة- ممثلة في مؤسسة "الأهرام"- لمواجهة المد السلفي والفكر الإخواني، عقد سكرتير السفارة الأمريكية بالقاهرة- ممثلا عن الإدارة الأمريكية- اجتماعًا مع مجموعة من مشايخ الصوفية، في لقاء استمر لمدة ساعتين، تناول بشكل خاص نشر الصوفية بين المسلمين بالولايات المتحدة.
|
|

لم يكن الصوفيون المصريون يوما مهتمين بالسياسة أو راغبين للعمل بها، عكس نظراء لهم في بلدان أخرى، بل ينسب للمتصوفة المصريين أنهم غالبا كانوا مع الحكم القائم أيا كانت طبيعته أو ملته حتى لو كان احتلالا أجنبيا كما حدث مع الاستعمار البريطاني لمصر مع استثناءات طفيفة لا تزال محفورة في التاريخ
|
|

دخلنا فى مرحلة «التنسيق الروحي» مع الولايات المتحدة. لكي يضاف إلى التنسيق الأمني والسياسي والاقتصادي والعسكري، وتكتمل بذلك حلقات التحالف الاستراتيجي مع «الأشقاء» فى واشنطون، وإذا كان لديك شك فى ذلك فاقرأ الخبر التالي
|
|

هذه مشاهدات للشيخ ( محمد بن سلطان المعصومي الحنفي ) سجل فيها ما رآه من انحرافات و مخالفات تقع من بعض البسطاء و الجهلاء من المسلمين عند قبر النبي – صلى الله عليه و سلم - ، و قد نهى النبي – صلى الله عليه وسلم - ، عن الغلو في الأشخاص و الأمكنة ، وغير ذلك
|
|

تحتفل غداً الطريقة العزمية بمولد السيدة آمنة بنت وهب أم الرسول صلى الله عليه وسلم، ويعد ذلك الاحتفال هو الأول من نوعه فى العالم الإسلامي وفى تاريخ الطرق الصوفية، ويقام الاحتفال بمقر المشيخة العامة للطريقة العزمية بحضور شيخها محمد علاء الدين ماضي أبو العزائم.
|
|

مخطوطة لشيخ الإسلام ابن تيمية تؤكد على ضرورة تحقيق التوحيد الخالص لله و عدم أشابته بأدران الشرك التي قد تتمثل في اتخاذ وسائط كالأصنام و الأحجار و الغوث و الأوتاد و غيرها مما أتخذه بعض أهل التصوف في عبادتهم ، و يوضح المخطوط الخللَ الذي يلحق اعتقاد من جعل وسائط يلجأ إليها بينه و بين خالقه عز وجل .
|
|

وأنت تمشي في سوق الإسلام، الذي يضمُّ كثيرًا من السِّلَع والبَضائِع المتنوِّعة والمختلفة والمتضاربة، تسمَع المُنادِين يدْعون الناس إلى سلعتهم، هلمَّ إلى التيجانية، هنا النقشبندية، هاكم الطريقة الشاذلية، تقدَّموا تقدَّموا، أدرِكوا الشيخ فلان بن علان، صاحب البركات العظيمة، والأوراد المميَّزة، وترى الناس يسعَوْن حائِرين، هذا يلج هنا، وذاك يقف هناك، وذاك يتمسَّح بعمامة
| |